أخبار وتقارير

الحركة الوطنية للبناء والتنمية تحتفي بتحرير الإذاعة وتدعو لتشكيل حكومة حرب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الوطنية للبناء والتنمية
“المجتمع أولا”

بيان إلى الأمة السودانية..
هنا أم درمان.. جيش جمهورية السودان

قال تعالى في محكم تنزيله (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
صدق الله العظيم.. آل عمران (160)

تلقت الحركة الوطنية للبناء والتنمية نبأ تحرير الإذاعة السودانية بأم درمان من دنس التمرد والارتزاق ببالغ الفرح والسرور، ولم يكن ذلك بدعا من جموع السودانيين الوطنيين الأحرار المتلاحمين مع قواتهم المسلحة الفرحين بانتصارها الذي لا يغيظ إلا الخونة المتآمرين والعملاء المرجفين.
ويزيد من فرح المؤمنين أن أتى هذا النصر في شهر رمضان المبارك، شهر الفتوحات والانتصارات العظمى في تاريخ الإسلام، مثلما كان هذا الشهر فرقانا بين الحق والباطل فإن عملية تحرير الإذاعة ستكون نقطة فاصلة في معركة الكرامة الوطنية بعون الله ونصرته.
لقد عززت انتصارات أم درمان الأخيرة الثقة بصمود شعبنا وجيشنا ووضعت المليشيا المتمردة في الدرك الأسفل من الخزي كما ينبغي ان تكون، إذ لا تعدو كونها حفنة عصابات من المرتزقة والنهابين وقطاع الطرق التي لن تصمد بعون الله أمام جيشنا المرابط المحترف المسنود بأبناء شعبه ودعوات أهله.

إن انتصارات أم درمان تضعنا أمام مسؤولية وطنية تاريخية نستشعرها في هذه اللحظات الفارقات من تاريخ أمتنا المجيدة؛ التي نواجه فيها خطرا وجوديا تحالف فيه المشروع الاستيطاني الجنجويدي مع المشروع الإمبريالي ووكلائه الإماراتيين، وأمام هذا التحدي الذي يستوجب التصدي يجب علينا أن نواكب الموقف العسكري بمواقف سياسية وشعبية وطنية تعمل على تحقيق النصر الحاسم الذي يؤذن معه انبثاق الفجر لأمتنا والعزة لشعبنا.
فعلى الصعيد السياسي؛ ندعو للإسراع في تكوين جبهة سياسية وطنية لمجابهة التحديات الراهنة، كما نذكر بمقولاتنا السالفة المتمثلة في:
1. ضرورة تشكيل حكومة حرب وطوارئ تتصدى للأزمات الاقتصادية والاجتماعية وتقوم بالأعباء الدبلوماسية.
2. قطع الطريق أمام كل محاولة لتمرير صفقة سياسية مشبوهة تُعاد بموجبها المليشيا وحلفاؤها لتسيد المشهد السياسي.
3. السلام العادل الشامل هو الذي ينتج عن استسلام وتفكيك المليشيا ونزع سلاحها ومحاسبة أفرادها وتحقيق العدل للضحايا عن كل ما ارتكب من فظائع وجرائم شهدت عليها تقارير المنظمات المحلية والدولية.
أما على الصعيد المجتمعي فندعو لتعزيز الدعم الاجتماعي للمقاومة الشعبية منعا لتكرار مآسي الخرطوم والجنينة والجزيرة وغيرها من بقاع السودان التي استباحها الأوباش وأكثروا فيها الفساد.

إن الحركة الوطنية للبناء والتنمية تدعو جموع الشعب الممثلة في القوى السياسية والاجتماعية الحية من جماعات دينية وطرق صوفية وإدارة أهلية ومنظومات سياسية إلى مزيد من الالتفاف حول الراية الوطنية التي ترفعها قوات شعبنا المسلحة من أجل تطهير كل شبر من أرض السودان الطيبة من دنس المليشيا الآثمة وعلى الباغي تدور الدوائر.

الله أكبر والعزة للسودان وشعبه
الله أكبر والفخر بقوات الشعب المسلحة

الحركة الوطنية للبناء والتنمية
الثالث من رمضان 1445ه
الموافق: 13 مارس 2024م

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق