مقالات

قافلة الجمارك وبكاء الجماعة

حد السيف

محمد الصادق:

ما أثرته أمس من حديث تحت عنوان (عايزين حكومة عسكرية ووزراء الخدمة المدنية) أثار العديد من ردود الأفعال . ووصلتنى العشرات من الإتصالات والرسائل النصية وبكل الصدق والأمانة كان معظم تلك الإتصالات والرسائل يؤيد الحكم العسكرى ووزراء الخدمة المدنية اللذين يرون أن العمل بإستقلالية هو الطريق لتحقيق النجاح.

بينما كانت بعض الرسائل الأخرى عبارة عن إساءات وخروج عن النص ولكنها قطعا لن تحرك شعرة فينى طالما أننى أكتب عن قناعة خاصة بعد كل تجارب حكومات الأحزاب والإئتلاف والمدنية السابقة التى لم نشهد لها أية تطورات تذكر . صحيح أننى مع المنادين بالديمقراطية التى تأت بمن هم خيار من خيار ولكن بعد وقف نزيف الحرب التى دمرت البلاد والعباد . ولذلك نحن مع الحكم العسكرى ووزراء الخدمة المدنية لحين أن نبلغ الإنتخابات التى لها الحق فى إختيار من ترتضيه ومن يبحث عن الحكم فليأته من باب الإنتخاب الحر .

بتوجيه وإشراف مباشر من سعادة الفريق حسب الكريم آدم النور مدير عام شرطة الجمارك توجهت إلى وادى سيدنا قافلة كبرى بقيادة العميد حقوقى بابكر محمد قسم الله وعدد من الضباط والجنود وذلك إسنادا ودعما للقوات المسلحة التى تخوض لهيب معركة الكرامة بكل الشجاعة لدحر الدعم السريع ومن معه من المرتزقة والمأجورين . وكان فى إستقبال القافلة الكبرى اللواء مهندس إبراهيم عثمان قائد منطقة وادى سيدنا وتقدم بشكره العميق لشرطة الجمارك مؤكدا أن القافلة تعنى الكثير بالنسبة للمقاتلين فى الثغور المختلفة . ومن جانبنا نشيد بالجهد الكبير والمقدر الذى تقوم به قوات الجمارك فى كل حدود السودان وهى تمثل العين الساهرة واليد الباطشة لكل مخرب لإقتصاد البلاد . فالتحية مثنى وثلاث ورباع لسعادة الفريق حسب الكريم الذى يقود الجمارك بكل الحنكة والدراية والإقتدار . والذى سأتحدث عنه خلال اليومين القادمين بإذن الله . وهو الرجل الوطنى الغيور الذى لا يشق له غبار .

ضحكت من أعماق قلبى وانا أستمع للمدعو خالد سلك فى قناة الجزيرة وهو يقول للمذيع من الذى أعطى ياسر العطا وقالها هكذا دون وصفه بالفريق والقوات المسلحة الحق فى أن يكونوا أوصياء على السودان ؟ ( مش شئ مضحك !! ) ياسيد السؤال هذا كان يجب ان يوجه لحمدوك ولك ولبقية (الجوغه ) اللذين يتجولون من بلد لآخر ويتحدثون بإسم السودان بدون أية صفة رسمية . فمن الذى اعطاهم الحق أن يكونوا أوصياء على السودان وشعبه ويتحدثون بإسمه ؟ ( ياخ إختشوا ) .
ياسر هربان أقصد ياسر عرمان وهتيفة المستشارين للدعم السريع يوسف عزت وعمران وحيران والربيع وحردان وغيرهم يتباكون فى القنوات الفضائية بعد الضربة القاضية للدعم ( الصريع ) فى الحيشان الثلاثة ( الإذاعة والتلفزيون والمسرح ) وهم يزرفون الدموع على الهزائم المتلاحقة من صناديد الجيش ونقول لهم إستعدوا للمزيد من البكاء وأحمدوا الله أنكم تزرفون الدموع بينما شعب السودان ينزف الدماء .. تبا لكم .
وبإذن الله الواحد الأحد ستظل القوات المسلحة هى القيادة والريادة وحامية الأرض والعرض وستحقق الإنتصارات الساحقة ويعود السودان أقوى وأفضل وأعظم . وكما قال الشاعر عبد الله البشير .
باكر الخرطوم بترجع
وترجع الناس لي حياتا
والهتاف يملأ الشوارع
وترقص المدن الثلاثة
غدا بمشيئة الله نواصل ان كان فى العمر بقية . والله من وراء القصد .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق