
بقلم: حسن السر
الهلال السوداني يقف اليوم أمام محطة فارقة في مشواره الأفريقي، حين يواجه نهضة بركان المغربي في مباراة الإياب بعد أن انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق. وقد تمكن الفريق المغربي من خطف التعادل في اللحظات الأخيرة، وهو ما يجعل الهلال مطالبًا بالتركيز أكثر وعدم تكرار الأخطاء التي قد تكلفه الكثير.
الهلال يحتاج إلى الدخول بروح قتالية عالية، والضغط منذ البداية لفرض أسلوبه على أرض الملعب، مع تنويع الهجمات بين الأطراف والعمق، واستغلال الكرات الثابتة التي طالما كانت سلاحًا فعالًا للفريق. كما أن الصلابة الدفاعية والهدوء الذهني سيكونان مفتاحًا مهمًا لتجاوز هذه العقبة، خاصة أن الفريق يملك عناصر قادرة على صناعة الفارق إذا لعبوا بثقة وإصرار.
الجماهير الهلالية بدورها مطالَبة بأن تكون السند الحقيقي، وأن تملأ المدرجات بالصوت والحماس، فهي اللاعب رقم 12 الذي يمنح الفريق القوة الإضافية في مثل هذه المواجهات المصيرية، حين يهتف: سيد البلد.. سيد البلد.
آخر القول
اليوم ليس مجرد مباراة، بل فرصة تاريخية للهلال ليقترب أكثر من تحقيق حلم البطولة الأفريقية الذي طال انتظاره. فإذا اجتمع الأداء القوي مع الدعم الجماهيري، فإن الفرح الكبير سيكون قريبًا، وسيكتب الهلال فصلًا جديدًا في تاريخه يليق بمكانته بين كبار القارة.
كسرة
وقف مشاهدك يا زمن
راجع دفاترك يا محال
في السكة موج أزرق هدر
تاريخ ندر اسمه الهلال
الملعب الأخضر سكوت
ساكن الخطوط من هيبته
كل المساطب من قديم
عرفت جلاله وعزته




