إقتصاد

الأمين العام لديوان الزكاة: مظلة “الكرامة والأمل” لتحسين بيئة المعبر

معبر أرقين ـ د.معاوية عبيد: 

وضع وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح والأمين العام لديوان الزكاة وممثل والي الولاية الشمالية منال مكاوي و د.يحيى أحمد عبد الله القمراوي ، حجر الأساس لمظلة (الكرامة والأمل ) بمعبر أرقين الحدودي في خطوة تستهدف تحسين بيئة استقبال السودانيين العائدين من مصر وتوفير الخدمات الأساسية لهم أثناء استكمال إجراءات الدخول.

وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أن المشروع يأتي استجابةً لأبرز التحديات التي رصدتها اللجنة العليا للعودة إلى الديار وفي مقدمتها غياب مكان يقي العائدين من حرارة الشمس أثناء انتظارهم لإكمال الإجراءات، مشيراً إلى أن ديوان الزكاة تكفل بإنشاء المظلة التي يتوقع اكتمالها خلال أسبوع إلى عشرة أيام.

وأوضح الوزير أن الزيارة أثمرت كذلك عن تدشين عيادة صحية ثابتة داخل المعبر بالتنسيق بين الصندوق القومي للتأمين الصحي وديوان الزكاة لتقديم الخدمات الطبية للعائدين والعاملين بالمعبر إلى جانب التوصل إلى حلول عملية لمعالجة التحديات اللوجستية المتعلقة بحركة الحافلات وتوفير مياه الشرب وتسهيل الإجراءات بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وإدارة المعابر ومحلية حلفا.

وجدد الوزير تأكيده أن حكومة الأمل ماضية في تهيئة الظروف الملائمة للعائدين وتذليل العقبات التي تواجههم حتى تكتمل رحلة العودة إلى الوطن بكل يسر وكرامة.
الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي أوضح أن إنشاء مظلة ( الكرامة والأمل) يأتي استكمالاً لبرنامج العودة إلى الديار الذي ينفذه الديوان لإعادة عشرة آلاف سوداني من جمهورية مصر العربية في إطار عضويته باللجنة العليا للعودة الطوعية وأشار القمراوي إلى أن المظلة صُممت وفق مواصفات تضمن راحة العائدين وتبلغ مساحتها 25 × 25 متراً فيما تقدر تكلفتها بنحو مليونين وخمسمائة ألف جنيه سوداني وستضم مختلف الخدمات التي يحتاجها القادمون أثناء انتظارهم.

وأكد القمراوي أن ديوان الزكاة ظل يعمل على توفير أفضل وسائل الراحة للمستحقين بدءاً من تنظيم عمليات النقل بحافلات مريحة مروراً بحسن الاستقبال وانتهاءً بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية داخل المعبر حتى يعود المواطنون إلى وطنهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتعينهم على بدء مرحلة جديدة من الاستقرار والإنتاجز.

وثمن الأمين العام لديوان الزكاة الشراكة الفاعلة مع وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية والصندوق القومي للتأمين الصحي و حكومة الولاية الشمالية وإدارة المعابر مؤكداً أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة هو الضمان الحقيقي لنجاح برامج العودة وإعادة الإعمار وخدمة المواطن السوداني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى