أخبار وتقارير

مابين غبيشة وسابا اتفاق على إكرام السودانيين في عز المحنة

صورة يرسمها/  أبوبكر محمود: 

غبيشة التي فتحت بيوتها ودواوينها لاخوتهم الفارين من المليشيا من دلوت البحر والقوز بشرق الجزيرة مع غضبة وهياج مليشيا، التمرد إزاء تسليم القائد ابوعاقلة كيكل وانضمامه طائعا مختارا للقوات المسلحة، اهل غبيشة الذين افتتح لهم وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد ابراهيم أمس صرحا صحيا حمل اسم أحد رموز المنطقة يستحقون كل خير وربنا يعلي مراتبهم.

غبيشة كانت في عهد النزوح عبارة عن ساحة تباري فيها أهلها العينهم مليانة في إكرام وفادة النازحين من دلوت التاريخ.
ويقول الراوي والعهدة علي الرواي أن علاقة قديمة ومتجذرة تربط بين اهالي غبشية بولاية القضارف وأهل دلوت البحر.
وحينما جاءت أزمة النزوح رد أهل غبيشة الجميل لاخوتهم لدرجة تخصيص مساحة كبيرة والتي أقيم عليها معسكر كبير للنازحين في وقت لم يطول فيه أمد النزوح وكانت العودة سريعة.

نعم يستحق أهل غبيشة الكرام أن يزورهم وزير الصحة الاتحادي وليت أهل دلوت كانوا علي علم بتلك الزيارة ولكن أهل دلوت سيردون الجميل لأهل غبشية في مقبل الأيام.

وفي نفس الجانب أكرم الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة عبر منظمة سابا أهل قضارف الخير
بأهم صرح يحتاجه المرضى والذي يعاني شحا كبيرا علي مستوى ولايات البلاد.

سابا كان لها حظ وافر في أن تشيد غرف العناية المكثفة بالقضارف، والحديث عن العناية المكثفة يطول ويطول لأن هذا التخصص يعاني من نقص كبير في القطاعين العام والخاص وأن افتتاح غرف العناية المكثفة بالقضارف حسم كثير من الجدل وقطع الطريق أمام معاناة المرضي الذين يبحثون عن غرف العناية المكثفة في ولايات أخري متاخمة للقضارف
كان الاعتماد في السابق علي العاصمة الخرطوم
والان الخرطوم تحتاج في نفسها إلى عناية مكثفة وعناية خاصة لتنهض من ركام الخراب والدمار الممنهج الذي تسببت فيه رعونة عصابة ال دقلو الإرهابية

المهم في خاتمة المطاف،، كانت غبشية أمس في الموعد واهلها يستحقون الكثير ماقصروا في إكرام نازحي دلوت، وكذلك سابا كل يوم تنثر الدرر وتعلمنا دروسا راقية في إعلاء
سقف حب الوطن وتقديم الغالي والنفيس من أجل شفاء وإسعاد المرضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى