الصحة الاتحادية تدشن المرحلة الأولى من مشروع مأمونية وسلامة الدم

دشنت وزارة الصحة الاتحادية، ممثلة في الإدارة القومية لخدمات نقل الدم، اليوم بفندق هوليداي فيلا بالخرطوم (الفندق الكبير )الملتقى العلمي القومي لتدشين المرحلة الأولى من مشروع مامونية وسلامة الدم ، بالتعاون مع شركة سوداميد الطبية،تحت شعار (رؤية قومية موحدة.. معايير قياسية موحدة.. دم آمن).
اشاد وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد في افتتاحية كلمته، بالإدارة القومية لخدمات نقل الدم، لتنفيذها العديد من المشاريع والبرامج على الرغم من ظروف الحرب والتكلفة الغالية للخدمة والتي تقدم مجانا بدعم من وزارة المالية الاتحادية، مما أسهم في سد الفجوات، ثم اضاف بل حدث تطور كبير جدا في الخدمة، منوها إلى ان خلال الحرب كانت الازمة كبيرة, وحاليا وبعد ثلاث سنوات وفرنا جهاز حساس في الفحص والكشف عن الفيروسات (جهاز Clia)والذي سبق تدشينه ببورتسودان، الأمر الذي يستدعي ولضمان استمرارية الخدمة، التدريب المستمر،وتوفير قطع الغيار والمحاليل المحددة.
وبعث الوزير بعدة رسائل، منها رسالة للجيش الأبيض،خاصة العاملين في خدمات نقل الدم على كل المستويات للجهود العمل خلال الحرب في توفير الدم الآمن والسليم “فلابديل للدم إلا الدم”، فالوصول لهذه المرحلة من التطور التقني مهم، مؤكدا ان البرنامجين القوميين لمكافحة الإيدز والكبد الفيروسي من أفضل البرامج ومدعومة وتتوفر مراكز فحص طوعي وعلاج مجاني والذي يتوفر الدعم من الصحة الاتحادية عبر الدعم العالمي،مطالبا بالمشاركة العلمية، في ظل وجود الأجهزة والمعدات الطبية والتي من خلالها نحمي المواطن والوصل للعلاج المتوفر، مؤكدا ان الملتقى والتدشين جاء في الوقت المناسب.
ودعا الوزير، في رسالته الثانية شركة سوداميد، للمساهمة وفقا للمسؤولية المجتمعية في إعمار وتأهيل مراكز خدمات نقل الدم بالولايات والتي تحتاج إلى دعم كبير.
ووجه الوزير، بتوفير جهاز(Clia) في المعمل الرئيسي بكل ولاية، مشددا على تحليل علمي دقيق للمرحلة الأولى من كافة النواحي، على ان يقوم بذلك من قبل ادارات واقسام الجودة والبحث العلمي،وإعداد تقرير لضمان الاستمرارية. وان يكتمل مشروع شريان الحياة بكل الولايات.
وقال مدير الإدارة القومية لخدمات نقل الدم د. عصام الدين حسن علي، إن الملتقى يجمع نخبة من المختصين،لتعزيز سلامة خدمات نقل الدم، ويمنح فرصة لتبادل الخبرات تحسبنا للجودة، والذي ينعكس ايجابا على سلامة المرضى، مثمنا الشراكة بين إدارته وشركة سوداميد، والتي تمثل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، منوها إلى تقديم العديد من أوراق العمل العلمية.
من جانبه قطع المدير العام لشركة سوداميد الطبية المهندس محمد عبدالله، بالعمل بكل الجهد والسعي لإعادة الإعمار والبناء للقطاع الصحي خاصة وذلك عقب الحرب، لافتا إلى التركيز على كل مايلزم.




