صحة وبيئة

صيادون أجانب في الساحل السوداني.. واتفاقيات لم تكتمل

الساقية برس- شرم الشيخ- إخلاص نمر:

عزا والي البحر الأحمر بالإنابة فتح الرحمن الحاج، مشاركته في مؤتمر قمة شرم الشيخ كوب 27، باسم حكومة ولاية البحر الأحمر، لأهمية الولاية الساحلية العامرة بالتنوع الحيوي على طول ساحلها الذي يبلغ 740 كلم، وتعرضه لتأثير التغير المناخي، كالتلوث الذي بسببه غرق البواخر وتسرب الزيت ومياه التوازن، وابيضاض الشعب المرجانية، وتأثر غابات المانجروف.

وكشف عن ممارسة وةالصيد الجائر على السواحل السودانية بواسطة صيادين من دول الجوار.

وقال في تصريحه لـ(لساقية برس) إن الأنشطة المينائية تؤثر على البحرية، بجانب بعض المبيدات خاصة التي تظل لمدة طويلة على الساحل ولايستلمها أصحابها فتتسرب إلى البحر ثانية.

واوضح الحاج أن أكبر مشكلات ولاية البحر الأحمر البيئيةهي التعدين الاهلي، واستخدام السيانيد، وغيرها من المواد غير الصديقة للبيئة.

 

من جهته أبدى المحامي هاشم كنة، عضو وفد ولاية البحر الأحمر في مؤتمر شرم الشيخ كوب 27، كامل آسفه على عدم اكتمال عضوية السودان في المنظمة البحرية العالمية (IMO) وعدم استيفائه للشروط.

وقال إن المنظمة أصدرت 52 اتفاقية تتعلق بالشؤون البحرية، ولاستكمال العضوية لابد أن تكون الدولة ساحلية وموقعة على 22 اتفاقية بحرية كحد أدنى، والسودان لم يتجاوز 15اتفاقية، مايعني أنه دون الحد المطلوب، رغم أن هنالك اتفاقيات أمام مجلس الوزراء، يمكن أن تفوق الحد المطلوب.

واضاف أن ذلك يؤثر سلباً على السودان في تعامله مع النقل البحري العالمي موضحاً عدم توفر سعة الرسو على الأرصفة السودانية، الأمر الذي حدا بالمواعين البحرية لإنزال حمولتها في ميناء جدة بدلا عن بورتسودان.

ونوه كنة إلى أن السودان لم يوقع إلى الآن على الاتفاقية العالمية للبحث والانقاذ لسنة 79، الأمر الذي ترك أثرا كبيرا في تعامل السودان مع حادثة غرق السفينة في الساحل السعودي، قبل أقل من شهر، ومن ثم انتقال الحاويات إلى الساحل السوداني عبر الممر الدولي، وأثره كذلك على سلامة الملاحة الدولية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق