مقالات

مستشفى غبيشة.. امتداد العطاء لتوطين العلاج بالريف

رذاذ المطر

عمار الضو: 

امتد المشوار والعطاء لاندياح الخدمات الطبية والصحية بالقضارف لتشمل محليات الولاية نحو توطين العلاج، وافتتح وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم ووالي القضارف أمس مجمع عمليات الراحل الباقي في دواخلنا ياسر محمد احمد بضاحية غبيشة بمحلية ريفي وسط القضارف. وشملت جهود صحة القضارف المنتفتحة على اصقاع الولاية قسم النساء والتوليد الذي تحتاجه تلك القرى ولم يكن مستشفى غبيشة يقدم الخدمات لأهل المنطقة وحدها في أم المحليات بل يستفيد من ذلك اكثر من ١٥٠ الف نسمة منهم مواطني محلية القلابات الغربية في شاشينا والثمينة والمدردمة والحمليات.

ويمتلك اهل غبيشة بيوتات ومجالس وعشائر تدرك قيم التكافل والتماسك والتراحم والتعاضد نجحت في تحويل نقطة غيار المنطقة قبل قرن من الزمان وقتها إلى صرح صحي شامخ بعظمة أهلها وعلو كعبها هو امتداد لمشوار التعافي الصحي الذي تسوق خطاه حكومة الولاية وعبر قائد الثورة الصحية والارادة الفكرية ابو الطب والبشرية الطبيب الانساني احمد الأمين ود آدم صار ايقونة وسط المجتمع وزملائه في وزراء الصحة بالولايات نحو تحقيق الغايات بفضل عطائه فهو سليل المعرفة والفكرة حقق القبضة الصحية انداح العمل فعليا تطور الاداء الصحي تكنولوجيا، أجهة طبية حديثة، تشخيص عال، عناية مكثفة لاتتوفر إلا في أرض الخير سعة تنويم في ازدياد توفير كل التخصصات، وكذلك الرقمنة فعل كبير واداء مهول لشخص اختصه الله بخدمة العباد والبلاد.

مستشفى غبيشة الريفي هو ترجمة للجهد المجتمعي لهذه المنطقة في سبق الفعل المجتمعي للراحلين الخالدين أحمد امام محمد أبو فواد والعم عبد العال عثمان حسب الله وغبيشة هي أم البيوتات والغايات دفعت بابنائها الشهداء في معركة الكرامة دفاعا عن الوطن والعرض وتستمر نحو ابراز قيمة العطاء والتماسك والنماء وعبر سفر الاتجاز.

تستمر المسيرة لتبقي غبيشة اميرة متوجة في قمة العطاء فهؤلاء هم لحن الحياة أولاد المكي والجاموس وود ابوجنه اهل المحنة وودالشامي اهل التفاني والمعاني. شكرا للباقين والخالدين الذين لم تسعفنا الذاكرة لإيراد أسمائهم فهم كثر قادمون ومستمرون في الفعل الخيري.

تعظيم سلام لمعاذ الطبيب الانساني فهو داخل الوجدان والرحمة والمغفرة للباقي في دواخلنا ياسر محمد أحمد تحية مليونية لديوان الحسابات بالقضارف وزملاء الراحل والعاملين في وزارتي المالية والصحة لردالوفاء لصاحب العطاء والفكر فقد جسد وزملائه التواصل وحتة الحسناوات كن في الموعد  وذرفت نجاة الدموع لذكراه العطرة فكان حديثها مختلفا تجاوز الخطاب الخدمي والحكومي حمل اعترافها بعطاء الراحل في قيام هذا الصرح ليتلقى المواطن الخدمات في تلك الغرف لتكون صدقة جارية لروحه الطاهرة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى