مقالات

جلود الاضاحي خطر قائم

(1)
ايام قليلة وتهل علينا تلك الأيام المباركة.ايام عيد الاضحى او العيد الكبير.ومعلوم بالضرورة أنه ومهما ارتفعت أسعار الخراف.فان الغالبية من المسلمين ذاهبون لشراء (الخروف)أما تبعا للسنة المحمدية أو تبعا للعادات والأعراف
(2)
وكل مخلفات الذببح باستطاعت أى مواطن صالح.يحب النظافة.ويؤمن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (النظافة من الإيمان) باستطاعته التخلص السليم والامن والصحى من مخلفات الذببح.ولكن (أم المشاكل) تكمن فى التخلص من الجلود
(3)
فالجلود التى كانت وحتى وقت قريب.نعمة.تحولت الى (نقمة)وذلك بما كسبت ايدينا.وذلك بتدميرنا لقطاع الدباغة.سواء كانت دباغة تقليدية(ياحليل سوق الدباغة بالقضارف.كيف  كان تجار الجلود يتنافسون فى شراءها) أو الدباغة الحديثة.وبرغم القيمة العالية للجلود الطبيعية عالميا.إلا أن جلود خرافنا أصبحت لا قيمة لها ولا ثمن.بل صارت كارثة بيئية تهدد حياتنا.
(4)
فقد رأينا المواطن يتخلص من جلد اضحيته.كيف يشاء.فتارة يلقى بها فى (اقرب خور)أو يلقى بها فى الشارع.وتارة يرميها بالقرب من (مكب النفايات) وكل هذه الوسائل البدائية للتخلص من جلود الاضاحى.هى وسائل غير صحية وغير سليمة وغير آمنة.
(5)
لذلك العشم كبير.والامل عريض.والامانى مازالت ممكنة.فى تلك الواجهة الأنيقة التى تهتم بالنظافة.اعنى إدارة النظافة ببلدية القضارف.والتى يقف على رأسها دكتور مصعب برير.والذى لا يحتاج منا إلى(كسير تلج)فالرجل وطاقمه وكل افراد إدارة النظافة بالولاية.اعمالهم وانجازاتهم تتحدث عنهم.لذلك تقول لدكتور مصعب برير.المهة صعبة.وعليكم التفكير فى إيجاد وسائل صحية وسليمة وآمنة.واعتقد جازما انكم تستطيعون ذلك.وكل عام وانتم بخير وصحة وعافية ونظافة مستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى