الدرك الاداري بالهلال،، الصحفي نادرعطا اختطاف ام اعتقال والعليق يحترق

كتب ـ عادل حسن:
والزمن الرياضي الاعور ياتي بالمصائب الادارية والدنيا العرجاء تنحدر بالفظاظة الادارية والغلظة الرياضية والوسط الرياضي يفور ويتعكر مثل مجري خور ابوعنجة ويقذف الناس بالقرف الانساني. والصحفي الرياضي نادر عطا يختفي وهاتفة يزغرد بلا متحدث.
ومن زحام سوق امدرمان نادر عطا لاخبر لا اتر وينسب ذلك الي بلاغ من قبل محامي نائب رئيس الهلال العليقي كاجراء قانوني كما جاء في منشورات الصحفيين الرياضين.
ولكن لم يوجد اثر في كل حراسات ومخافر الشرطة لوجود نادر عطا رهن الانتظار كشيء طبيعي لاجراءات قانون البلاغات ثم الضمان العادي،
ولكن هل انفجت الارض وابتلعت نادر عطا
هل تم ترحيله الي احدي ولايات السودان حيث تم فتح البلاغ
لم يوجد الصحفي نادر عطا في هذه الامكنة القانونية
هل هو بلاغ ام اختطاف فالبلاغ يوجد المتهم بموجبه في مقرات الشرطة اما الاختطاف فلا اتجاه له
وهذه المكايدات والمصادمات مابين الادارين والصحفين احيانا يتدخل فيها التشفي الشخصي ذلك عندما ينتقد ويستخدم الصحفي اظافره بدلا عن قلمه ومهنيته في شان عام بينما الاداري يعتقد بان الامر بات عنده تناول لشخصه ومن هنا تاتي لغة الضربة الانتقامية الغاضبة خارج حلبة الروح الرياضية والسماحة السوداني مثل ان يستخدم طبيب الاسنان ادوات النجار لخلع الضرس وهذه الان اوجاع والام الوسط الرياضي الهلالي تحديدا
فالاعلام الرياضي قطيع حاد الانياب فلن يتركوا زميلهم نادر عطا فريسة تتمزق مابين العليقي ومولانا محاميه وينتحي الصراع منحي اشد ضراوة ومؤكد صراع الافيال تدفع ثمنه حشائش فريق الهلال ويكون العليقي بهذه الخطوة الغامضة اذا اعترف هو بذلك يكون احترق واحرق مقامه كاداري رقم وفي نادي كبير وهو يلاحق بالبلاغات الصحفيين ولكننا لن نغفل عن حق العليقي اذاكان الامر طاله في شخصه وليس كاداري
نعم الوسط الرياضي مثل شمةة كنيزة هي، غثلاثية وقدها رباعي ونستدر الذاكرة عندما كان بعض الادارين يقومون بفتح البلاغات الكيدية في الاقاليم ضد الصحفيين الرياضين ويوم الخميس بالضبط حتي يمضي الصحفي في المعتقل 72 ساعة الي حين حضور وكيل النيابة يوم السبت الدوام الرسمي وجرت هذه الوقاحة وحصلت لاستاذنا الراحل ميرغني ابوشنب حيث تم فتح البلاغ في عطيرة وكذلك الزميل الصديق مبارك البلال تم ترحيله الي كوستي
حتي جاء النائب العام المثقف والرياضي والشاعر والاديب صديقي وقرة عيوني
مولانا عبد الباسط سبدرات يومها واصدر قرارا بمنع اعتقال الصحفين يوم الخميس وكذلك منع فتح البلاغات في الاقاليم
ثم بعد ذلك تم انشاء نيابة خاصة بقضايا النشر
ان العليقي كان عليه ان يحتمل رشقات الاعلام كقدوة رياضية وهلالية بدلا عن استخدام الكدمات القانونية واللكمات التي تعمق جرح الروح وتمزق المودة ماىبينه وبين نادر عطا والاعلام الرياضي
وعليه ان يقتدي بمن سبقوه في ادارة الهلال وتعاملهم مع الاعلام الرياضي وهناته او انه يجسد مقولة
المكتولة ما بتسمع الصايحة
نادر عطا لن يصهر ويذر رماده كطائر العنقاء قطعا سوف يظهر ويحكي ما جري له وملابسات الاختفاء او الاعتقال القانوني ولكن يبقي الغل والغبن عالقا علي جدار النفس ولن تغسله مياه البحار ولكن التسامح والتجاوز يكفي لانعاش التسامي مثل عطر المساء
عموما لن يتغير اتجاه رحلة النيل الخالدة من الجنوب الي الشمال ولن يصفو عكر الثقة مابين المسؤول والاعلامي حتي تتخلي الشمس عن الشروق ويتخلي توتيل عن كسلا
وسلامان


