أخبار وتقارير

صعد.. وبعد.. تعهد حكومة وشعب إقليم النيل الأزرق بالإنخراط في المقاومة الشعبية دحرا للمتآمرين على تراث الوطن ووحدته

الدمازين- عبدالجليل محمد:

إن المعاني الوطنية السامقة والشواهد العديدة الخالدة والدلالات العميقة المشهودة في الطرح الجاد والتناول البازخ للقول المبارك الصادق المأثور الذي حفلت به الدعوة الهادفة ذائعة الصيت والشهرة (صعد وبعد ) والتي ترمز عبر الزمان والمكان والتاريخ والإنسان وهي  بكل السمو الفياض والحفاوة والتقدير للعمق الراشد البازخ في العز والشرف وقيم التراث السوداني الشعبي الاصيل الممتد الزاخر بالقيم الوطنية النبيلة لشعب إقليم النيل الأزرق الذي اصبح متراصا متجانسا ومتحدا دائما وابدا.

إستلهاما لتلكم القيم الفاضله والتراث الشعبي البديع الذي اصبح حاضنه ونبراسا يهتدى ويحتذى به مما يعزز مكاسب السلام والوحدة الوطنية للأجيال المتعاقبة بالاقليم خاصة بل والسودان عموما وإعمالا وإهتداء بموروثات الماضي التليد ( جدودنا زمان وصونا على الوطن علي التراب الغالي الماليه تمن ).

وهاهم ابناء واحفاد وطلائع السلطنة الزرقاء ورموز المجتع من اصحاب المقامات من المكوك والنظار والمشايخ والعمد ومعهم جنبا إلى جنب كافة الفعاليات من الرسميين والشعبين وتدافع القطاعات الفئوية والمجتمعية الذين يمثلهم قادات الطلاب والشباب والمرأة والرجال والزراع والصناع والرعاة والتجار والحرفيين والمهنيين ولجنة أمن الإقليم٠وتحت قيادة حادي ركب الإقليم حاكم أقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمده بادي الذي اعلن قيادته التامة للمقاومة الشعبية بالإقليم٠

وهاهو إقليم النيل الأزرق نجده قد اعد العدة وتمام الجاهزية للزود عن حياض الوطن الام صونا لوحدة أراضيه وصونا اكرامته بالوقوف سندا وسدا منيعا بحراسة ظهر القوات المسلحة والقوات النظامبة الأخرى.

ومن هنأ من مدينة الدمازبن العاصمة الإدارية والحضرية لأقليم النيل الأزرق يطيب لنا وبمناسبة اعياد الإستقلال الخالدة في نسختها الحالية رقم ٦٨ نرجو ان نبث البشرى أن الإقليم الحمدلله بامان وسلام وإستقرار وان حلقات التكاتف والوعي بالمخاطر و اليقظة باتت تشكل وحدة الصف والهدف والمصير الواحد المشترك للكافة.

حاكم الإقليم يدشن ضربة البداية لإعلان المقاومة الشعبية لدعم القوات المسلحة بالإقليم

أعلن الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق رئيس لجنة الأمن بالإقليم . أعلن قيادته الشخصية لكتائب المقاومة الشعبية الداعمة للقوات المسلحة في معركتها المقدسة في مواجهة مليشيا الدعم السريع المتمردة . جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بقاعة المجلس التشريعي بالأمانة العامة لحكومة الإقليم فعاليات اللقاء التفاكري الجامع الذي ضم قيادات الإقليم والإدارة الأهلية ورموز المجتمع واللجنة العليا للتعبئة والإستنفار وذلك في إطار الجهود الجارية لتدشين المقاومة الشعبية لدعم القوات المسلحة . ذلك بمشاركة أعضاء حكومة الإقليم ولجنة الأمن وقادة الأجهزة النظامية وطيـف واســع من فعـاليـات المجتـمع بالإقليـم.

ويجــئ اللقــاء تحت شـعـــار (جيش واحد شعب واحد) . الحاكم أعرب عن تقديره لصمود القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وكافة قطاعات المجتمع بصورة عامة ومواطني بعض القرى بولاية الجزيرة وصادق إستمساكهم بعزة الدين والوطن.

وأكد على أهمية العمل على إسناد القوات المسلحة في مواجهة العدوان على البلاد بدعم وتمويل أجنبي عبر أكثر من (20) دولة بمشاركة العناصر الداخلية من العملاء والمتربصين , ودعا الإدارة الأهلية للإستعداد للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية دفاعاً عن حرمات الدين والوطن وحمايةً لمكتسبات الإقليم في مقدمتها خزان الروصيرص ، وجدد الدعوة لقائدين عبدالعزيز الحلو وجوزيف تكا للإستجابة لنداء.

اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله قائد الفرقة الرابعة مشاة أشاد بتدافع فعاليات المجتمع بالإقليم للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية إسناداً لظهر القوات المسلحة , وأكد إستعداد الفرقة الرابعة مشاة للدفاع عن حرمات الدين وصون تراب الوطن.

الأستاذ عباس عبدالله كارا وزير المالية ثمن المواقف التأريخية والأرث النضالي لشعب النيل الأزرق , وأكد حرص الحركة الشعبية وكامل إلتزامها بدعم القوات المسلحة وإنجاح أهداف المقاومة الشعبية بالإقليم.

الأستاذ عبدالعاطي محمد الفكي وزير الثروة الحيوانية ممثل مجموعة نشطاء السلام أعلن إنحياز المجموعة للقوات المسلحة.

الأستاذة فواتح النور البشير رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام أكدت وقفة المرأة مع القوات المسلحة ضمن كتائب المقاومة الشعبية.

الأستاذ عبدالغني دقيس خليفة المحافظ برئاسة حكومة الإقليم أعرب عن تقديره لمواقف قيادات الإدارة الأهلية وإستجابتهم للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية , وأكد على أهمية تضافر الجهود من أجل إنجاح المقاومة الشعبية بالإقليم.

الدكتور فرح إبراهيم العقار رئيس اللجنة العليا للإستنفار ودعم القوات المسلحة جدد إلتزام اللجنة بالمضي قدماً في إعداد وتجهيز وتفويج كتائب المستنفرين للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية بالإقليم.

المك يوسف المك حسين مك مملكة فازوغلي التأريخية ممثل الإدارة الأهلية معلناً جاهزية الإدارة الأهلية للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية.

هذا وقد تحدث في اللقاء كل من الأستاذ ميرغني مكي ميرغني الأمين العام لحكومة الإقليم وممثلين للشباب والرعاة والمزارعين وقادة منظمات المجتمع المدني بالإقليم مؤكدين دعمهم وكامل إستعدادهم للإنخراط في كتائب المقاومة الشعبية دفاعاً عن العقيدة وصوناً لتراب الوطن .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق