مقالات

التعليم

بقلم/أمل عبدالعزيز:

في السنيين الأخيرة ومايقارب الى الخمسه سنه او اكثر فان التعليم في السودان بجميع مراحله يعاني من صعوبه استمرار العام الدراسي بصورة جيدة، اما بسبب المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام السابق حيث أن هذه التظاهرات كانت تتسب في إغلاق الطرق والشوارع احتجاجا علي ظلم النظام السابق وتقوم السلطات بإغلاق المدارس وخاصة الجامعات لأنهم اساس التظاهر ويتعطل العام الدراسي.

غير ان هنالك اسباب أخرى مثل هطول الأمطار في فصل الخريف بصورة غزيرة يهدد بعض المدارس بالسقوط وعدم مقدرة الطلبه الوصول الي المدارس بسبب كثافة المياه في الشوارع لعدة ايام اما الولايات فان معظمها بعاني من السيول التي هدمت المدارس وان الحكومات لم تعر هذه المشكله اي اهتمام ومن المفترض ان يتم بناء هذه المدارس من الحديد المسلح حتي تقاوم الامطار والسيول وليس هذا فقط مايعانيه التعليم في السودان وهنالك النقص في الكتاب المدرسيه والنقص في المعلمين وخاصه في الولايات وهذه من أهم الاسباب التي يعاني منها التعليم.

كما ان هناك اضراب المعلمين بصوره مستمره لعدم صرف الرواتب وكل هذه العوامل ساعدت علي عدم استمرار العام الدراسي بصوره جيده حتي جاءت الحرب واقفت مسار التعليم في السودان اجمع.

وها نحن مرت علي الحرب سنه كامله ليست هناك مدارس ولا جامعات تدرس للطلبه واصبح التعليم في مهب الريح والي متي تستمر الحرب والي متي تظل المدارس والجامعات في جميع انحا السودان مغلقه وقد اتجه الكثير من الاباء وأولياء الامور للسفر مع عائلاتهم الي خارج البلاد للبحث عن التعليم لابنائهم وان هذه السفريات كانت موجوده من قبل الحرب وازدادت بعد الحرب بصوره مكثفه لجميع المراحل الدراسيه وان تعليم ابناء السودان داخل بلادهم هو الأفضل للحفاظ علي تماسك المجتمع وسلوكياته اذ ان المجتمع السوداني مجتمع خاص له عاداته وتقاليده ولكن ظروف البلد والحرب وعدم استقرار العام الدراسي والمشاكل التي يواجهها لم تجعل هذه الاسباب خيارا اخر لأولياء الأمور سوا الهجره او السفر و الاستقرار خارج البلاد لاجل مستقبل أبنائهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق